أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
104
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
غير ازين است كافر شذيم . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ » ايمان آريذ به خدا و رسول و قرآن « وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ » يعنى : كتابهاء كى پيش از قرآن فرستاذ - يعنى : تورية و إنجيل و زبور و صحف « وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ » و هر كس كى به خدا و ملايكه و كتب و رسل وى ( 211 ) « وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ » يعنى : روز قيامت « فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً » دور شذ دورشذنى دور ، يعنى : از مطلوب و مقصود دور افتاذ . مصنّف كتاب گويذ : خذاى - تعالى - مؤمنان را امر مىفرمايذ به ايمان آوردن به خدا و رسول « وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ » و بكتابي كى بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله - منزل شذ - يعنى : قرآن - ، و هر كس كى بآيتى از قرآن ايمان نيارذ چنانست كى بهمهء قرآن ايمان نياورده است ؛ « نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ » 1395 نتوانذ بوذ ؛ و از جملهء آيات قرآن آيتي اينست كى « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » 1396 و ديگر آيتي اين است كى « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » 1397 ، و اين « قربى » امير المؤمنين و فاطمه و حسن و حسيناند - عليهم السّلم - و « أولوا الامر » امير المؤمنين است . بعد از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - بأمر « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً » كافر شذند ، زيرا كى اگر مودّة بوذى و به اين آيت ايمان داشتندى ، حقّ فاطمه باطل نكردندى و او را از ميراث رسول ممنوع نداشتندى و امامت ( 212 ) كى حقّ على بوذ ، شرعا و عقلا ، - چنانك پيش ازين بيان كرديم - بطريق اجماع ، به ديگرى نداذندى و مفضول را بر فاضل ترجيح ننهاذندى 1398 و بآيت « لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها » 1399 - و اين اشارتى بوذ ب « انا مدينة العلم و علىّ بابها » 1400 - عمل كردندى ، و چون به اين آيات و أمثال آن - كى ياذ نكرديم - ايمان نياوردند ، لازم آيذ كى « نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ » 1401 صفت ايشان بوذ و همچنين بروز قيامت كى « وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ » 1402 ايمان ندارند كى اگر بجزاء روز قيامت ايمان داشتندى و از جزاء آن روز ترسيذندى ، با فاطمهء « بضعة منّى » 1403 آن همه نا إنصافي 1404 نكردندى و با امير المؤمنين آن همه جفاها نكردندى . چون آن كردند كى خوذ خواستند ، « فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً » صفت ايشان آمذ . « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا 1405 كُفْراً » يعنى : آنانك ايمان آوردند بموسى پس كافر شذند چون گوساله پرستيذند پس بموسى ( 213 ) بعد از آنك از